الغرفة رقم 6
قصه الغرفة رقم 6 قصص رعب في مستشفى قديم مهجور على أطراف المدينة، كانت هناك غرفة واحدة لا يدخلها أحد:
الغرفة رقم 6.
لم تكن مسجلة في الخرائط.
لا توجد في سجلات المستشفى.
لكن كل من عمل هناك كان يعرفها… ويخافها.
يقال إن كل مريض يدخل الغرفة رقم 6 لا يخرج منها حيًا، حتى لو كان قد دخلها بصداع بسيط.
مازن، طالب طب في سنته الأخيرة، لم يكن يؤمن بالخرافات. عندما سمع عن الغرفة، قرر أن يثبت أن كل ما يُقال مجرد أوهام.
في منتصف الليل، تسلل إلى المستشفى المهجور ومعه مصباحه وكاميرا.
المكان كان ميتًا… لكن ليس صامتًا.
كان هناك صوت تنفس خافت، قادم من الجدران نفسها.
الباب الذي لم يكن موجودًا
بحث مازن عن الغرفة رقم 6، لكنه لم يجدها.
حتى لاحظ بابًا في نهاية ممر طويل لم يكن هناك قبل ثوانٍ.
كان عليه الرقم: 6
عندما لمسه، شعر بحرارة غريبة… وكأن الباب حي.
دفعه.
فتح.
الداخل كان مختلفًا عن بقية المستشفى. الغرفة كانت نظيفة أكثر من اللازم، الإضاءة صفراء باهتة، وعلى السرير رجل مغطى بملاءة بيضاء.
قال مازن:
“حضرتك…؟”
الملاءة تحركت.
جلس الرجل ببطء…
لم يكن له وجه.
كان مكان الوجه مجرد جلد مشدود بلا عيون ولا فم.
قال بصوت خرج من العدم:
“انت اللي هتاخد مكاني؟”
المرض
مازن حاول الهرب، لكن الباب اختفى.
شعر فجأة بألم رهيب في صدره.
سعال.
دم.
على الجدار، بدأت تظهر كلمات بالدم:
“كل من يدخل… يصاب.”
الجلد بلا وجه وقف، وأشار لمازن.
“المرض اللي جواك دلوقتي… مش هيقتلك.
هيخليك زيي.”
جلد مازن بدأ يتصلب.
عيناه تؤلمانه.
فمه اختفى ببطء.
صرخ… لكن لم يخرج صوت.
الحقيقة
فجأة، فهم.
الغرفة رقم 6 ليست مكانًا.
إنها كيان.
تحتاج جسدًا لتعيش.
وكل مرة تختار ضحية جديدة… تترك القديمة حبيسة داخل الجدران.
الجلد بلا وجه بدأ يتلاشى.
ومازن…
أصبح هو الجالس على السرير.
الآن
بعد سنوات، تم هدم المستشفى.
لكن في مستشفى جديد، في جناح لم يكن موجودًا من قبل…
ظهرت غرفة رقم 6.
وفي داخلها…
يجلس رجل بلا وجه،
ينتظر المريض القادم.

